علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٨٥٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ: لَوْ كَانَ هَذَا الْعِلْمُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَيُنَاوِلُهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ.
فَقَالَ: يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، وَلَا يَصِحُّ عَنْهُ، قَالَ السَّكَنُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ.
وَرُوِيَ عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ عَوْفٍ، مِنْهُمْ: بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَالْفَضْلُ، وَابْنُ شُمَيْلٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، فَرَوَوْهُ عَنْ عَوْفٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَهُوَ الصَّوَابُ.