علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، وأبي سلمة، عمن يُقْنِعَانِ بِحَدِيثِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه الزبيدي، وعبد العزيز بن الْمَاجِشُونُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ مُرْسَلًا.
قَالَ ذَلِكَ شَبَابَةُ، عَنِ الْمَاجِشُونِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ: عَنِ الْمَاجِشُونِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُجَاوِزْ بِهِ.
وَكَذَلِكَ قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، عَنْ مَعْمَرٍ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ مَالِكٍ، فَرَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخُو فُلَيْحٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ، وَمَعْنٌ، وَأَصْحَابُ "الْمُوَطَّأِ": عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.