علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ٤٠
وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ.
وَأَمَّا ابْنُ عَوْنٍ، فَإِنَّ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ فِيهِ: عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، فَهُوَ غَرِيبٌ عَنْهُ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْهُ، وَلَا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ حَمَّادٍ غَيْرَ يُونُسَ الْمُؤَدِّبِ.
تَابَعَهُ الْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ، وَكَانَ ضَعِيفًا، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أيوب.