علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ٣٧
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ فَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بن الصباح، وزياد البكائي فذكرا فِيهِ ابْنَ عُمَرَ.
وَتَابَعَهُمَا مُعْتَمِرٌ.
وَخَالَفَهُمَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ، وَأَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، فَرَوَوْهُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ مُرْسَلًا.
وَكَذَلِكَ قَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ، لَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عُمَرَ.
وَالصَّحِيحُ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ.