علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْقَوْلَانِ مَحْفُوظَانِ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَعِنْدَ الزُّهْرِيِّ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الْأُسْوَدِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن إسحاق، حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ مُبَشِّرٍ، حدثنا العباس بن محمد الدوري، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شِهَابٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَكُونُ فِتَنٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَمَنْ يشرف لها اسْتَشْرَفَتْ لَهُ، وَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأً فَلْيَعُذْ به.