علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٧٩٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إِذَا سَافَرْتُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ وَإِنْ كَانَ أَحْقَرَكُمْ، وَإِذَا أَمَّكُمْ فَهُوَ أَمِيرُكُمْ.
فَقَالَ: اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، فَرَوَاهُ الْمُهَاصِرُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْهُ.
وَرَوَاهُ ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وقيل: عَنْهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحْدَهُ.
وَخَالَفَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عن أبي سلمة مرسلا.
وهو الصواب.