علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة واختلف عنه؛
فرواه أيوب بن عتبة وسعيد بن يوسف وخالد بن يزيد الهدادي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ قَالَ سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ يَحْيَى.
وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سلمة بْنُ كُلْثُومٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَادَ فِيهِ أَلْفَاظًا لَمْ يَأْتِ بِهَا غَيْرُهُ، وَهِيَ قَوْلُهُ أَنَّهُ أَتَى الْقَبْرَ فَحَثَى عَلَيْهِ ثَلَاثًا وَكَبَّرَ عَلَى الْجِنَازَةِ أَرْبَعًا.
وَوَافَقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَلَى الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْكُرْ هذه الألفاظ.