علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٩٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ فِي الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ يَتَوَضَّاْ.
فَقَالَ: رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ، فَاخْتَلَفُوا عَنْهُ، فَقَالَ مِنْهُمْ قَائِلُونَ عَنِ ابْنِ عمر، عن عمر، أنه سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ.
وَقَالَ آخَرُونَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ.
وَقَالَ آخَرُونَ: عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ ابْنَ عُمَرَ.
فَمِمَّنْ أَسْنَدَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، مِنْ رِوَايَةِ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْهُ.
وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ.
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، مِنْ رِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْهُ، وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ نمير.