علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٧٦٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، أن رسول الله ﷺ، قَالَ: إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ وَإِنْ كَانَ نَسَبُ أَقْرَبَ مِنْ نَسَبٍ فَلَا يَأْتِينِي النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ وَتَأْتُونِي بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى أَعْنَاقِكُمْ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَغَيْرُهُمَا رَوَوْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة.
وخالفهم إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مُرْسَلًا.
وَتَابَعَهُ خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، والمرسل أصح.