علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ٣١
٩٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَوْلُهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَشَرِيكٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَوْلَهُ.
وَرَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْخَلَّالُ بِالْبَصْرَةِ، أنا سألته حدثنا شعيب بذلك.