علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٧٦٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، أن رسول الله ﷺ نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الْمُزَفَّتَةِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمَةِ، وَقَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَالْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَزَادَ الْمُحَارِبِيُّ فِيهِ: وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.
وَعِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مَحْفُوظٌ عَنْهُ.
وَقَالَ فِيهِ هَمَّامٌ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ.
وَعِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبِتْعِ، فَقَالَ: كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ.
يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ عَنْهُ، وَالْأَقَاوِيلُ الثَّلَاثَةُ مَحْفُوظَةٌ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.