علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ خفض ورفع، ويقول: أَنَا أَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَلَمْ يُتَابِعْ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَلَى ذَلِكَ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَهُوَ الصَّحِيحُ.
قِيلَ: مِمَّنْ سَمِعْتَ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ؟ فَقَالَ: أنباه أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قِيلَ: هُوَ أَحَدُ الْأَحَادِيثِ السِّتَّةِ؟ قَالَ: لَا، لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ هَكَذَا يحيى ببغداد.