علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٧٤٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ حِينَ يَقُومُ، وَعِنْدَ الرُّكُوعِ وَالرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ، وَالسُّجُودِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ لِلسُّجُودِ ثُمَّ يُكَبِّرُ إِذَا رَفَعَ الْحَدِيثَ، وَفِي آخِرِهِ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ: إِنِّي لَأَقْرَبَكُمْ شَبَهًا بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ، وَشُعَيْبٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، وَالْمُوَقَّرِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ مَعْمَرٍ، فَرَوَاهُ عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْهُمَا، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وحده.