علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٩/ ٢٥٢
١٧٤٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ: مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلْيُكَافِئْ بِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ وَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ وَالْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَوَهِمَ فِيهِ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عن عائشة ﵂ وَهُوَ الصَّوَابُ.