علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُمْ أَصْحَابُ "الْمُوَطَّأِ"، مِنْهُمُ: الْقَاسِمُ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمَعْنٌ، وَابْنُ الْقَاسِمِ، فَرَوَوْهُ عَنْ مَالِكٍ، عن الزهري، عن أبي سلمة مرسلا.
وخالفهم إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، فَرَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كَانَ يَرْغَبُ.
وَخَالَفَهُمْ أَبُو عَاصِمٍ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، فَرَوَيَاهُ عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ عَائِشَةَ ﵂.
وَكَذَلِكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَرَوَى جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: مَنْ قَامَ رَمَضَانَ.
قَالَ جُوَيْرِيَةُ فِي حَدِيثِهِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُرَغِّبُ، مُرْسَلًا.