علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَيَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ، وَمَالِكٍ، وَمَنْ تَابَعَهُمْ عَلَى الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ.
وَحَدَّثَ مَعْمَرٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، أن النبي ﷺ، قال: من أَدْرَكَ مِنَ الْفَجْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَمِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا.
وَرَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الَأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، كَذَلِكَ قَالَهُ غُنْدَرٌ، عَنْ سَعِيدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْمَقَانِعِيُّ، عَنِ الْبُسْرِيِّ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَوَهِمَ فِيهِ.
وَإِنَّمَا رَوَاهُ غُنْدَرٌ، عَنْ سَعِيدٍ، وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي حفصة، وسفيان بن حسين، عن الزهري.
وَالْمَحْفُوظُ عَنْ مَعْمَرٍ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، عَنِ ابن المبارك، وعبد الرزاق.
حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَمَّالُ، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد، حدثنا عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَدْرَكَ من الصلاة ركعة فقد أدركها.