علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَاهُ يَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ الزَّيَّاتُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقِيلَ: عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ يَاسِينَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي ﷺ: من أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً.
وَقِيلَ: عَنْ وَكِيعٍ أَيْضًا، عَنْ سَعِيدٍ، أَوْ أَبِي سَلَمَةَ بِالشَّكِّ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ، وَقَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنْ بَكْرٍ، عَنْ يَاسِينَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَحْدَهُ بِلَا شَكٍّ.
وَكَذَلِكَ قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ يَاسِينَ، وَقَالَ الْأَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ، عَنْ يَاسِينَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَحْدَهُ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ، عَنْ يَاسِينَ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ من الجمعة.