علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُ النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَرَوَاهُ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، وَلَمْ يُصَرِّحْ بِرَفْعِهِ، وَقَالَ فِيهِ: فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا.
وَتَابَعَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، فَرَفَعَهُ أَيْضًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ أَبُو حَنِيفَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ.
وَرَوَاهُ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.