علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٩٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابن عمر، عن عمر، أنه خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: فَرِّقُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُ أَتَمُّ لِحَجِّكُمْ، وَتَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ.
فَأَمَّا قَوْلُهُ الْأَوَّلُ فَصَحِيحٌ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَأَمَّا قَوْلُهُ: تَابِعُوا فَهُوَ وَهْمٌ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ الصَّوَابُ.