علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٦٨٥- وسئل عن حديث ابن الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ الرَّهَاوِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سَجَّادَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَخَالَفَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْوَرَّاقُ، وَالْقَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الثَّعْلَبِيُّ، رَوَوْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَخَالَفَهُمْ حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبَسْطَامِيُّ، رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَحْفُوظٍ، وَالْحَدِيثُ غَيْرُ ثَابِتٍ.