علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٦٧٧- وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: الْإِحْصَانُ إِحْصَانَانِ: إِحْصَانُ عَفَافٍ، وَإِحْصَانُ نِكَاحٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، وَمُبَشِّرٌ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كَلَامِ الزُّهْرِيِّ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ عَنْ عُقَيْلٍ، وَمَعْمَرٍ، عن الزهري قوله ورأيه.
حدثنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَنْدُوَيْهِ حَبْشُونُ الْبُنْدَارُ، حدثنا محمد بن هارون ح وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الوهاب بن نجدة، قالا: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: رسول الله ﷺ: الْإِحْصَانُ إِحْصَانَانِ: إِحْصَانُ عَفَافٍ، وَإِحْصَانُ نِكَاحٍ.