علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
أنبأنا ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَضَعَهَا عَلَى فِيهِ ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمْتَنَا أَوَّلَهُ فَأَطْعِمْنَا آخِرَهُ.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْقُوهُسْتَانِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى، يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ فِي كِتَابِي بَيْنَ السَّطْرَيْنِ.
وَزَادَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ فِي حَدِيثِهِ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْوِلْدَانِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مخلد، حدثنا أبو علي القوهستاني، حدثنا قتيبة، حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ.