علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِوَاسِطٍ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعُذْرِيُّ، حدثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إذا أتي بالباكورة مِنَ الْفَاكِهَةِ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ عَلَى شَفَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ كَمَا أَرَيَتْنَا أَوَّلَهُ فأرنا آخره، ثم يعطيه من يكون عنده مِنَ الصِّبْيَانِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصفار، ومحمد بن مخلد، قالوا: حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو ربيعة فهد بن عوف، حدثنا جرير بن حازم، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ دَفَعَهُ إِلَى أَصْغَرِ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنَ الْوِلْدَانِ.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ محمد، قال: حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ قَبَّلَهَا وَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ، أَوْ عَيْنِهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي،