علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٦٦٧- وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ، فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أَبِي هُرَيْرَةَ وَوَهِمَ فِيهِ.
وَالصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الحمال أبو محمد المقرئ، حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ.
تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ ابن عيينة.