علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٦٥٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رَوَاهُ زَاذَانُ، عَنْ أَبِي هريرة، وأبي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ثَلَاثَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَثِيبٍ مِنْ مِسْكٍ لَا يَهُولُهُمْ فَزَعٌ: رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَمَّ بِهِ قَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ﷿، وَرَجُلٌ أَذَّنَ دَعَا إِلَى اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ﷿، وَرَجُلٌ ابْتُلِيَ بِالرِّقِّ فَلَمْ يَشْغَلْهُ ذَلِكَ عَنْ طَلَبِ الْآخِرَةِ.
فَقَالَ: اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى زَاذَانَ؛
فَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ.
قَالَهُ الْفَضْلُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ.
وَخَالَفَهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ أَبُو الْيَقْظَانِ، رَوَاهُ عَنْ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَكِلَاهُمَا ضَعِيفَانِ.