علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٨٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خُطْبَتِهِ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ الْحَجِّ وَذَكَرَ الرَّجْمَ وَغَيْرَهُ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عُمَرَ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ شُعْبَةُ كَذَلِكَ.
وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هُشَيْمٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عُمَرَ نَحْوَ قَوْلِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْهُ مُخْتَصَرًا.
وَرُوِيَ عَنْ هُشَيْمٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قِصَّةُ السَّقِيفَةِ بِطُولِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ.