علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٦٢٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ: تُفَضَّلُ صَلَاةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ شَيْبَانُ، رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ وَهُوَ مَوْلَى آلِ الْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ الثقفي، والأخنس حليف بني زهرة.