علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٦١٨- وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَالَ: مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا يَفْزَعُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ مَا خَلَا الثَّقَلَيْنِ، ثُمَّ ذَكَرَ فِي فَضْلِ الْبُكُورِ إِلَى قَوْلِهِ: فَإِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَشُعْبَةُ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو زُكَيْرٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ ابن جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ الْمَدِنِيَّيْنِ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.