علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٨/ ٣١٤
١٥٨٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثٍ رُوِيَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ، أَوْ تُكَلَّمْ بِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مِسْعَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا.