علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٨/ ٢٩٤
١٥٨١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثٍ رَوِيَ عَنْ زُفَرَ بْنَ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، قَالَ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟ لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُّوةِ، إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَالِكٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ زُفَرَ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ فِي "الْمُوَطَّأِ"، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ زُفَرَ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.