علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ؟، قَالَ: الْعَجُّ، وَالثَّجُّ.
وَقَالَ ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَرَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ أَيْضًا: عَنِ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ الْأَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.
وَقَالَ أَهْلُ النَّسَبِ: إِنَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ، وَمَنْ قَالَ: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَدْ وَهِمَ، وَاللَّهُ أعلم.