علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٥٣٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، النَّهْيُ عَنِ التَّعَرِّي، وَأَنَّ الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ لَا تُفَارِقُ الْعَبْدَ، إِلَّا عِنْدَ الْخَلَاءِ، وَعِنْدُ خَلْوَةِ الرَّجُلِ بِأَهْلِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَيُرْوَى عَنْ زِيَادٍ الْبُكَائِيِّ، عَنْ مِسْعَرٍ، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، وَلَا يَصِحُّ وَاحِدٌ مِنْهُمَا.
وَالصَّحِيحُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ مجاهد.
حدثناه المحاملي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنْ زِيَادٍ الْبَكَّائِيِّ بِذَلِكَ، وَفِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.