علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُمْ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ رَوَاهُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وَلَمْ يُتَابِعْ رَوْحٌ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ فَرَوَاهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْقَلْبُ إِلَى رِوَايَةِ الدَّرَاوَرْدِيِّ أَمْيَلُ، وَإِنْ كَانَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَحْفَظَ مِنْهُ، لِأَنَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي صالح، عن أبي هريرة مثل قول الدَّرَاوَرْدِيِّ: عَنْ مُوسَى.