علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١/ ٢٦٩
٦١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَيَهُودِيٌّ يَرْقِيهَا فَقَالَ ارْقِهَا بِكِتَابِ اللَّهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ.
حَدَّثَ بِهِ زُهَيْرٌ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو شِهَابٍ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَعَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ وَالثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ فَوَهِمَ فِيهِ وَقَالَ: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة: أن النبي ﷺ، قَالَ: ارْقِهَا بِكِتَابِ اللَّهِ.
تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ.