علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٤٧٨- وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، إن اللَّهَ ﷿ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، النَّاسُ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِالْآبَاءِ، أَوْ لَيَكُونُنُّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجِعْلَانِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ الثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ رَوَوْهُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
أَيْضًا عَنِ الثَّوْرِيِّ؛
فَرَوَاهُ قَبِيصَةُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ.
وَخَالَفَهُ الْفِرْيَابِيُّ، رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَكِلَاهُمَا، قَالَ: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، إِلَّا أَنَّ فِي حَدِيثِ قَبِيصَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلَا شَكٍّ، وَفِي حَدِيثِ الْفِرْيَابِيِّ أَرَاهُ رفعه.