علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٤٣٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثٍ يُرْوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَنِي أَحَدٌ بِشِرَاكِ نَعْلِي، أَفَمِنَ الْكِبَرِ ذَاكَ؟ قَالَ: لَا، إنما الكبر من سفه الحق، وغمض النَّاسَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَخَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُمْ فضيل بن عياض، رواه عن هشام، عن مُحَمَّدٍ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، والمحفوظ عن ابن سيرين، أن سواد (١) بْنَ عَمْرٍو أَتَى النَّبِيِّ ﷺ، مرسلا.