علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ، وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْوِيلِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَبُو حَفْصٍ التَّنِيسِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ قَالَ بَحْرٌ السقاء، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَرْسَلَهُ ابْنُ أَبِي ذَئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَالْحَدِيثُ مَحْفُوظٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ جَمِيعًا، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أنبأنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ، فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، يقول: آمين.
قال النيسابوري: وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: وَفِيمَا قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ نَافِعٍ، عَنْ مَالِكٍ، فَذَكِرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.