علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٤١٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ وَالْأَعْرَجَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِميِنَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ الْمُسْلِمُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ فِي قَسَمٍ يُقْسِمُ بِهِ وَقَالَ الْيَهُودِيُّ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَالَمِينَ فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ يَدَهُ فَلَطَمَ الْيَهُودِيَّ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَعُقَيْلٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ عن الزهري، عن سعيد وأبي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.