علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٤١٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ، وَأُرِيدُ أَنْ أُخَبِّيَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي غَيْرِ "الْمُوَطَّأِ"، وَأَبُو أُوَيْسٍ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَشُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُمْ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقِيلَ: عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مِثْلَهُ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عُقَيْلٌ، عَنِ الزهري.