علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٤١٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي ﷺ: تُفَضَّلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي الْفَجْرِ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقرؤوا إن شئتم: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ .
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ شُعَيْبٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيَرَةَ الْمَتْنَيْنِ جَمِيعًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي ﷺ، كُلُّهُمْ فِي فَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ، وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْدِيِّ زِيَادَةُ الْمَتْنِ الْآخَرِ.