علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٣٩٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله ﷺ: يَا بَنِي سَلَمَةَ، مَنْ سَيِّدُكُمْ؟ قَالُوا: الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ، وَلَكِنَّا نُبَخِّلُهُ، قَالَ: فَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ، سَيِّدُكُمْ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن جَابِرٍ، وَتَابَعَهُ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، عَنْ عَمْرٍو، وَغَيْرُهُمْ يَرْوِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مُرْسَلًا، والمرسل أشبه.