Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد الثامن ومن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٨/ ١٩

١٣٨٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثٍ يَرْوِيهِ أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا أَشْيَاءَ مَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَا، وَإِنَّ لَنَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، قَالَ: ذَلِكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛

فَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَخَالَفَهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مُرْسَلًا.

قِيلَ لَهُ: قَدِ اتَّفَقَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بن عبيد، والمحاربي، وَأَسْبَاطٌ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ مَعَ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَلَى رِوَايَتِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة مَرْفُوعًا، فَلِمَ حَكَمْتَ لِلْفَضْلِ بْنِ مُوسَى بِالصَّوَابِ؟ فَرَجَعَ الشَّيْخُ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: الْمُسْنَدُ أَصَحُّ، وَلَا نَحْكُمُ لِلْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَلَى هَؤُلَاءِ.