علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٣٧٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، جَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَلَبَسَ عَلَيْهِ، حَتَّى لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ.
فَقَالَ: اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الزُّهْرِيِّ؛
فَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَمَعْمَرٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَأَبُو أُوَيْسٍ، وَالنُّعْمَانُ بن راشد، وعبيد الله بن أبي زياد الرَّصَافِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.