علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٣٦٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثٍ يُرْوَى عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي ﷺ: حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلَامِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ، وَإِجَابَةُ الدَّاعِي، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ ذَلِكَ ابْنُ أَبِي الْعِشْرِينِ، وَبِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، فَرَوَاهُ صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد، وأبي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ وَحْدَهُ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يُونُسُ، وَعُقَيْلٌ، وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَالْمُوَقَّرِيُّ، عَنِ الزهري.