علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٣٦٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثٍ يُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَالَ: سَيُرَدُّ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي يَخْتَلِجُونَ عَنِ الْحَوْضِ، فَأَقُولُ: رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ ابْنُ وَهْبٍ، فَرَوَاهُ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَأَرْسَلَهُ عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ الزُّبْيَدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقَوْلُ يُونُسَ وَالزُّبَيْدِيِّ معروفان.