علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُمُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ زُرَيْعٍ، فَرَوَوْهُ عَنْ مَعْمَرٍ وَلَمْ يَذْكُرُوا أَبَا هُرَيْرَةَ.
وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، فَرَوَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَقَالَ فِيهِ: قَالَ مَرَّةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ الحميدي، وسعيد بن منصور، وَأَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ رَوَوْهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مرسل.
واختلف عن مالك، فرواه عنه القدامي، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ مَالِكٍ.
وَأَمَّا الْقَعْنَبِيُّ، وَمَعْنٌ، وَابْنُ الْقَاسِمِ، وَالشَّافِعِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَجُوَيْرِيَةُ، وَغَيْرُهُمْ، فَرَوَوْهُ عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ مُرْسَلًا، وَالْمَحْفُوظُ هُوَ الْمُرْسَلُ.