علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٣٤١- وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَالَ: لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أحدكم بضالته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ لُوَيْنٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُمَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بَقِيَّةُ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ بَقِيَّةُ أَيْضًا عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَأَتَى بِلَفْظٍ آخَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: إِنَّ اللَّهَ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الضَّالِ الْوَاجِدِ وَمِنَ الظَّمْآنِ الْوَارِدِ وَمِنَ الْعَقِيمِ الْوَالِدِ وَمَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ ﷿ تَوْبَةً نَصُوحًا أَنْسَى اللَّهُ حَافِظَتَهُ وَبِقَاعَ أَرْضِهِ خَطَايَاهُ وَذُنُوبَهُ.
تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ ابْنُهُ عَطِيَّةُ بن بقية.