Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد السابع ومن حديث عبد الله بن قيس الأشعري

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٧/ ٢٥٧

وَالِاخْتِلَافُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ حَفِظَهُ عَنْ جَمَاعَةٍ فَمَرَّةً يَرْوِيهِ عَنْ ذَا، وَمَرَّةً يَرْوِيهِ عَنْ ذَا.

وَقِيلَ: عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي مُوسَى.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الجمال، حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا أبي، حدثنا أبو مريم، حدثنا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: فناء أمتي بالطعن والطاعون قُلْنَا: هَذَا الطَّعْنُ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: طَعْنُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلِّ شَهَادَةٍ.