علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٣٢٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ وَلَيْسَ بِابْنِ غَنْمٍ هَذَا آخَرُ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قريء عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قَوْمُكَ يَا أَبَا مُوسَى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ وَإِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى.
قَالَهُ ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، وَشُعْبَةَ قَالَ ذَلِكَ أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ.
وَخَالَفَهُ الْأَشَجُّ، فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِيَاضٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: هم قَوْمُ هَذَا وَأَشَارَ إِلَى أَبِي مُوسَى.