علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٣٢٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: في الأصابع عشر عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ غَالِبٌ التَّمَّارُ، عَنْ مَسْرُوقٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَخَالِدُ بْنُ يَحْيَى بَصْرِيٌّ هِلَالِيٌّ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ غَالِبِ بْنِ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى.
وَخَالَفَهُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، فَرَوَاهُ عن غالب، عن حميد بْنِ هِلَالٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى.
قَالَهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ سَعِيدٍ.
وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ غَالِبٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ وَلَمْ يَذْكُرْ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ شُعْبَةَ، وَابْنِ عُلَيَّةَ إِلَّا أَنَّ شُعْبَةَ رُبَّمَا شَكَّ، فَقَالَ: مَسْرُوقُ بْنُ أَوْسٍ، أَوْ أَوْسُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ مَنْ قَالَ مَسْرُوقُ بْنُ أَوْسٍ.